المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف
236
أعلام الهداية
قال ( عليه السّلام ) : آفة الملوك سوء السيرة . 20 - عجز العمّال والولاة . 21 - ضعف الحماية الشعبية للحاكم ، قال ( عليه السّلام ) : آفة الملك ضعف الحماية . 22 - سوء الظنّ بالنصيح من علامات الإدبار . 23 - طمع القادة وحرصهم وجشعهم على ملذّات الحياة الدنيا ، قال ( عليه السّلام ) : السيّد من لا يصانع ولا يخادع ولا تغرّه المطامع ، وقال ( عليه السّلام ) : الطمع يذلّ الأمير . 24 - وفقدان الأمن . في رحاب العبادات والفرائض : قال ( عليه السّلام ) : إنّ اللّه سبحانه فرض عليكم فرائض فلا تضيّعوها ، وحدّ لكم حدودا فلا تعتدوها ، ونهاكم عن أشياء فلا تنتهكوها ، وسكت عن أشياء ولم يدعها نسيانا فلا تتكلّفوها ، ولم يأمركم إلّا بحسن ، ولم ينهكم إلّا عن قبيح . وقال ( عليه السّلام ) : عليك بحفظ كلّ أمر لا تعذر بإضاعته . وقال : أوّل ما يجب عليكم للّه سبحانه شكر أياديه وابتغاء مراضيه ، وطوبى لمن حافظ على طاعة ربّه ، وسارعوا إلى فعل الطاعات وسابقوا إلى فعل الصالحات ، فإن قصّرتم فإيّاكم أن تقصّروا عن أداء الفرائض ، ولا قربة بالنوافل إذا أضرّت بالفرائض ، ولا عبادة كأداء الفرائض . واهتمّ الإمام ( عليه السّلام ) ببيان فلسفة جملة من التشريعات قائلا : فرض اللّه سبحانه الايمان تطهيرا من الشرك ، والصلاة تنزيها عن الكبر ، والزكاة تسبيبا للرزق ، والصيام ابتلاء لإخلاص الخلق ، والحجّ تقوية للدين ، والجهاد عزّا للإسلام ، والأمر بالمعروف مصلحة للعوام ، والنهي عن المنكر ردعا للسفهاء ، وصلة الأرحام منماة للعدد ، والقصاص حقنا للدماء ، وإقامة الحدود إعظاما للمحارم ، وترك شرب الخمر تحصينا للعقل ، ومجانبة السرقة إيجابا للعفّة ، وترك الزنا تحصينا للأنساب ، وترك اللواط تكثيرا للنسل ، والشهادة استظهارا على المجاحدات ، وترك الكذب تشريفا للصدق ، والإسلام أمانا من المخاوف ، والإمامة نظاما للامّة ، والطاعة تعظيما للإمامة . وقال ( عليه السّلام ) أيضا : زكاة البدن الجهاد والصيام ، وزيارة بيت اللّه أمن من عذاب جهنّم .